جمع اللبأ قبل الولادة: احتياطٌ صغير بشرطٍ واحد
- عصر بضع قطراتٍ من اللبأ باليد في أواخر الحمل (غالبًا من نحو الأسبوع 36-37) يتيح تكوين مخزونٍ صغير.
- مفيدٌ خصوصًا في حالاتٍ كالسكري، أو إن كان طفلكِ قد يحتاج إلى مكمّلٍ بعد الولادة.
- يُفعل فقط بموافقة القابلة أو الطبيب، لأن تحفيز الحلمة قد يُطلق تقلّصات.
- يُجمّد في محاقن موسومة، وتُحضرينها معكِ إلى المستشفى يوم الولادة.
ما هو اللبأ ولماذا تجمعه بعضهنّ مبكرًا؟
اللبأ هو أوّل حليبٍ يصنعه جسدكِ، سائلٌ ذهبيّ كثيف غنيّ بالأجسام المضادّة التي تحمي طفلكِ في أيامه الأولى. وقد بدأت ممارسةٌ تنتشر بين الحوامل: أن تعصر المرأة قطراتٍ منه قبل الولادة لتكوّن مخزونًا صغيرًا. ولماذا تلجأ إليه بعضهنّ؟ لتأمين احتياطٍ يطمئنها، أو لدعم بداية الرضاعة، أو في حالاتٍ يكون فيها الطفل أكثر عرضةً لانخفاض السكر بعد الولادة — كأن تكون الأمّ مصابةً بالسكري — فيكون اللبأ المخزّن سندًا جاهزًا إن احتاج إلى مكمّل.
كيف يجري جمعه؟
يتمّ الأمر بيدين نظيفتين وبهدوء: تدلّكين ثديكِ برفقٍ، ثم تضغطين على الهالة حول الحلمة بأصابعكِ ضغطًا لطيفًا متكرّرًا لبضع دقائق، وتجمعين ما ينزل من قطرات بمحقنةٍ صغيرة. توسمين المحقنة بالتاريخ وتجمّدينها، وتكرّرين ذلك بحسب إرشاد قابلتكِ. ويوم الولادة تُحضرين المحاقن المجمّدة معكِ إلى المستشفى في حافظةٍ باردة. الكميّات صغيرةٌ بطبيعتها، فلا تقلقي إن بدت قطراتٍ معدودة — فهذا متوقّع تمامًا مع اللبأ.
متى تبدئين وما الذي يتغيّر لكِ؟
يُبدأ بهذه الممارسة عادةً في أواخر الحمل — نحو الأسبوع 36-37 عند اكتمال الحمل — وبناءً على إشارةٍ من قابلتكِ أو طبيبكِ، لا من تلقاء النفس. وما الذي تضيفه لكِ حقًّا؟ خيطُ أمانٍ صغير يمنحكِ طمأنينة، لا أكثر. تذكّري أنها ليست واجبًا ولا اختبارًا: إن لم تفعليها فلن يفوتكِ شيء، ولن «تفشل» رضاعتكِ بسببها. خذيها كخيارٍ متاح إن ناسب حالتكِ ونصحكِ به مختصّكِ، بلا ضغطٍ ولا شعورٍ بالتقصير إن تركتِه.
اقرئي أيضًا : وضعيات الرضاعة الطبيعية · شفّاطة الحليب: الدليل العملي
حضّري بداية رضاعتكِ بهدوء
مع تطبيق Mama4care تتابعين أسابيعكِ الأخيرة، وتحضّرين أسئلتكِ حول الرضاعة لموعد القابلة، وتنظّمين كل ما تحتاجينه قبل الولادة في مكانٍ واحد.
حمّلي التطبيقالمعلومات محدّثة حتى 20 يوليو 2026. توصيات جمع اللبأ قبل الولادة قد تتطوّر وتختلف بحسب الحالة، ويبقى فريق متابعتكِ هو المرجع لكِ.
هذا المقال معلوماتي وروجع من فريق Mama4care، وهو لا يغني عن الاستشارة الطبية: لأي سؤال حول صحتكِ أو صحة طفلكِ، تواصلي مع القابلة أو الطبيب أو طبيب الأطفال. وفي الحالات الطارئة اتصلي برقم الطوارئ المحلي.